الجمعة، 26 يونيو 2009
لماذا ادون ؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته, اهلا بك في مدونتي المتواضعه والتي اتمنى من خلالها ومن خلال كتبي الالكترونيه وفيديوهاتي التعلميه ان افيد اي متصفح يتحدث اللغه العربيه,بيد ان رسالتي ليست موجهه لعربي او اعجمي بل الى كل انسان يريد ان يحقق النجاح في الدنيا والاخره. سأسعى بإذن الله الكريم ان اجمع بين علوم النجاح والفكر الاسلامي لتطوير الذات لاني مؤمنه تماما ان الله تعالى يريدنا ان ننجح في الدنيا والاخره ولم يجعلنا في الارض لنتركها للكافر والفاسد يعبث بها بينما نحن جُلاس متفرجون ! انها معركه بين عقلين كما قال احد علمائنا الفاضلين...عقل كافر وعقل مسلم, وقدآن الاوان ان يتحرك ويعمل العقل المسلم لانه لاشئ يقف في طريقه إلا نفسه ! طريقه تفكيره هي عدوه الاول والتي اذا تغلب عليها وعمل على تغييرها لنتصر على كل اعدائه وأولهم إبليس لعنه الله تعالى. فتعالى معي لننحرر انفسنا من عبوديه التفكير السلبي الإنهزامي..ولنعلق قلوبنا بنصر الله عزوجل وعقولنا بنور علمه وحكمته. ان الفلسفه التي اسعى الى نشرها هي ان النجاح مطلوب منا في الدنيا والاخره ولن اكون مبالغه اذا قلت انه ليس مجرد رغبه نتمناها بل فريضه يجب ان يفرضها كل انسان على نفسه!! لان الله تعالى يدعوه للايمان به ..ويدعوه لينقذه..ويدعوه لدار السلام.. فكيف لا..واذا كان المبدأ الاساسي في الاسلام هو انقاذ النفس البشريه من العذاب ..اي ان كل انسان عليه ان يسعى لانقاذ واعتاق نفسه من النار...ولا يتم هذا إلا بالله العظيم..معرفته, الايمان به, عبادته على النهج الذي يحبه ويرضاه, ومن يسلك طريق غير صراطه المستقيم يهلك, وقد تقول ما شأن هذا بالنجاح في الدنيا ..اقول مستعينه بالله تعالى...ان النجاح في الدنيا هو النجاح في الاخره لان الدنيا مزرعه الاخره فمن لم يزرع هنا لن يحصد هناك...ومن لم يعرف الله تعالى هنا ويعبده ويستعين به فلن يعرفه هناك...ومن فشل من انقاذ نفسه من واسوس اليأس واحباطات الفشل وعاش على الحزن والفقر متبعا نصائح إبليس وارشاداته فإنه لن يتمكن من انقاذ نفسه من ما هو اكبر واعظم..جنهم والعياذ بالله الكريم...! واذا تمعنا في القران العظيم نجد ان القران يدعو الى العمل لا الكسل ,والى الامل لا الاحباط, والى الفرح لا الحزن, والى الصبر لا اليأس ..والى النصر لا الهزيمه ..والى العلم لا الجهل ....والى الهدى لا الضلال ...والى الغنى والانفاق لا الفقر والاسراف ..والى البروالاحسان لا الجحود والنكران ..والى الشكر لا الكفر..ووو..وصدق الله العظيم حين قال ( ان هذا القران يهدي للاتي هي أقوم ).. وهنا اسأل كل ذي عقل ماهو النجاح اذا لم يكن كل هذا ؟..انا ادعو الى فلسفه النجاح بالقران الكريم في الدنيا والاخره على نهج خير الخلق صلى الله عليه وسلم ..وعلى هدى آله وصحبه ومن اتبعهم ..فتعال معي كي نتعاون وننحج بالقران بدلا من ان نبحث في تأويل القران كي نختلف ونفترق ثم يمضي كلٌ منا في محاولات اثبات انه هو فقط على الحق حتى يحقق ذاته!..اثبت ذاتك من خلال ايمانك بالله تعالى واسعى ان تكون قدوه ومثلا بنجاحك . انا ادون لأنجح بإذن الله تعالى فإنضم إلي ان شئت فلك القرار
الأربعاء، 24 يونيو 2009
قوانين العقل ...! قانون الجذب كيف تفهمه؟
لقد قرأت كثيرا ولا زلت اقرأ في عالم تطوير الذات ...خاصهً تلك المواضيع التي تتعلق بالافكار ...لكن حقيقه لم اقتنع بكثير مما ذكر ! احيانا لمخالفته لعقيدتي وديني واحيانا لمخالفته افكاري واعتقاداتي . ودعوني اتحدث عن قانون الجذب خاصه ,
هذا القانون ربما لم يسمع الكثيرون به وربما سمع به اغلبيه الناس وهو بإختصار يقول (انك -اي الانسان- تجذب اليك الاحداث في حياتك نتيجه افكارك وان الكون والاحداث لا تعلم الصح من الخطأ وتجذب اليك وفِق ارسالاتك.. اذا المشكله فيك انت ! )...فاذا مرض الانسان لانه كان يفكر بالمرض بطريقه مباشره او غير مباشر! وكذلك الغني والفقر..والاصدقاء ووو..بل ان هناك من ذهب ابعد من ذلك وقال ان الانسان جذب اهله وحياته قبل ان يولد ..كيف لا اعلم لا تسألوني !..وعندما حاول البعض اسلمت هذه القانون قالوا ان الاقدار تسبح في السماء وانت تجذبها فأفكارك!..( ولاعلم من اين اتوا بهذا وقد اخبرنا سيد الخلق ان الاقدار في اللوح المحفوظ ! )
اما بالنسبه للقانون فهذا الكلام يرفضه ديني واسلامي تماما لان المشيئه لله تعالى اولا واخيرا...قال تعالى ( وماتشاؤون الا ان يشاء الله ) ..لكن هل هذا يعني ان الانسان بدون مشئيه واراده واختيار فبتالي مسير!! الجواب طبعا لا..لانه لو لم يكن مخير لما كان الثواب والعقاب..! اذا كيف نحل هذه المعضله؟..المسأله اجدها كتالي ..وهذا ما توصلت اليه بعد بعث في دين والدنيا ..وممكن ان يصححني اي شخص او يضيف الي مما فهمه من العلم..أقول بعد الاستعانه بالله العظيم , ان الانسان مخير في كيانه ومسير في كونه..و اختياره في كيانه يؤثر في كونه ! للتوضيح ....اولا ما المقصود بالكيان ( هو ما في عقل الانسان من مشاعر وافكار )...والكون ( هو ما في حياه الانسان من نفس وجسد وأهل وبيئه واحداث يوميه واحداث كونيه ) ...قال تعالى ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )..فقانون الجذب يتجلى في حريه اختيارالافكار والمشاعر التي في كيانك حريه مطلقه فلا احد يجربك على ان تفكر في شئ معين او تحس وتشعر بمشاعر معينه ..هذه حقيقه مطلقه مهما حاول ان يجادل فيها ضعفاء الشخصيه..اللذين يتحججون دائما بكل المعاذير..مثل هو الذي جعلني اغضب ! هي جعلتني اندم ! ..هم السبب في حالتي هذه ..! وهذه القائمه الطويله من الحجج..! والحقيقه هي انك انت الذي تختار افكارك ومشاعرك وردود افعالك..وهذه العقليه التي تعيش بها هي التي تؤثر في كونك ! يقول الحق تعالى ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسب ايدي الناس ) ! هذا الفساد نتيجه مباشره لافعال بني ادم ! ..ولو ان كل انسان حمد وشكر وعمل صالحا لم كان هذا الفساد الذي وصل الي البحر ! انها عقليه الانسان..انها اراده الانسان ..انها حريه الاختيار, ورغم ان الانسان مسير في احداثه الكونيه كالحياه والموت, والاكل والشرب , والنوم والاستيقاظ, والاهل والبيئه إلا ان له تأثير مباشر وغير مباشر على كل هذه الاحداث ! فمثل بإمكانه قتل نفسه وانهاء حياته هذا تأثير مباشر .. اما التأثير الغير مباشرفمثله ان يتكلم الانسان بسوء على شخص ثم يتسبب هذه الكلام بمشاكل عديده لهذا الشخص وان كان بإمكان الطرف المتضرر التحكم بهذه المشاكل من خلال تحكمه بعقليته !..فإذا اخذنا قصه الافك والتي حدثت لسيده عائشه نتيجه كلام نقله منافق بين الناس نجد وقوع التأثير على حياه الرسول صلى الله عليه وسلم من حزن واحداث ولكن نجد بالمقابل تحكم الرسول صلى الله عليه وسلم برده فعله فهو لم يذهب وانهال ضربا على السيده عائشه مثلا ! او اتهمها وشك بها معاذ الله تعالى ..وانما تعامل مع الموقف بكل حكمه لانه مستعين بالله العظيم دائما..فالقدره على التحكم بالعقليه لا يأتي الا من خلال الاستعانه بالله العظيم..وهذا ما يفعله المتخصصين في تطوير الذات ..التحكم بالذات من خلال الاستعانه بخالق الذات الذي يؤمنون بالحلول والاتحاد به! اذا هم يؤمنون بوجوده ولاكنهم لا يعرفونه ولا يقدرونه حق تقديره..! خلاصه القول ان الانسان مخير ومسير في ان واحد ولكن اختياره يؤثر على مساره وهذا ما اسميه قانون القلب, فالقلب يعلم ان له الاختيار ولله العظيم مطلق الخيار, فيسعى في الكون متخيرا الافضل ومستعينا بالله تعالى , عالما ان الخيره فيما اختاره الله سبحانه وان كل ما اصابه خير له فلا يرى الا هذه الخيريه في كل شئ.. فرحا كان او حزنا..كما قال صلى الله عليه وسلم ( عجبت لامر المؤمن فإن امره كله له خير, ان اصابه سراء شكر فكان خيرا له وان اصابه ضراء صبر فكان خيرا له )..فحياته كلها بعلم الله تعالى ورحمته منذ ولادته والى موته..وهذه الرحمه تشمل كل الناس وليس للمؤمن فقط ! قال تعالى ( ان الله بالناس لرؤوف رحيم ) , اما قانون الجذب الوضعي , فهو يفتقر الى العدل..! فما ذنب الطفل الصغير في المرض والصحه! او فراق الوالدين هل هو جذب اليه ذلك ! وما ذنب المؤده التي قتلها اهلها فقط لانها فتاه ! هل جذبت اليها ذلك ! واما الله تعالى فيقول ( واذا المؤده سؤلت بأي ذنب قتلت ) ..انظروا الى الفرق الكبير !..قانون الجذب والذي يفتخر به مكتشفوه او العاملين به لم يوضح سوى تعامل الانسان البالغ مع عقليته واتى اليه ببعض الحلول وان كان هذا الامر جيدا ولكنه لم يُجب على كثير من التساؤلات ..منها ما ذنب المصائب التي تحل على الاطفال في هذا القانون ! وكيف لهم ان يتعاملوا معها ! ..وكيف جذب ذلك الشاب او تلك الفتاه حادث السياره والتي اودت بحياته! هل كان يفكر بالموت ليل نهار ..! ام انه لم يتمنى ان يعيش عمرا مديدا !! وكثير من الامثله .ومع هذا اقول ..ان قانون الجذب له ميزه تجعل الانسان يدرك اهميه تأثير افكاره على الحياه ويجعله يركز في افكار ومشاعر الخير..ولكن غير عادل لانه يُحمل الانسان فوق طاقته..وهذه ميزه لم يمتاز بها دين او قانون غير الاسلام ..يقول الحق تبارك وتعالى ..خالق الانسان ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ) ..! نعم سأسعى للنجاح وتطوير ذاتي ..نعم سأحاول ان اتحكم في افكاري ومشاعرى جاهده نحو الافضل دون ان اتحجج او اكون شخصا ضعيفا..ولكني في النهايه سأبقى انسان احتاج الى رحمه تسرى بها حياتي وقانون الجذب لا يرحمني ويحملني فوق طاقتي...بينما ربي اسمى نفسه الرحمن الرحيم لأسير نحو المجد على اجنحه الرحمه والمغفره.
الأربعاء، 17 يونيو 2009
لحيــاتك معنى
ان حياتك قد خلقت لك ووهبت لك لكي تشكلها بأجمل صوره وتخلق لها معنى يحقق لها الرقي والتطور في الحياه الاخرويه, اذا حياتك هنا ليست الا رقي نحو الافضل, انها السلم الذي يصعد بك في درجات العلى في الاخره, تأكد انه ان كانت حياتك تعيسه بلا معنى في هذه الدنيا فإنها اسؤا في الاخره. انا اقول تعيسه بلا معنى ولا اقول حياه مليئه بالاحداث والامتحان, فإن حياه بلا امتحان لا تستحق ان تعاش! فكيف تعاش وانت لا تشعر بطعمها الحلو والمر! او كيف تعاش وكلها حلو! حينها فقط ستعرف طعم الملل والفراغ ثم تتحول الى كره للذات وبالتالي حياه بلا معنى, او كيف تعاش وكلها مر! حينها فقط ستعرف طعم الكابه والاحباط ثم الى يأس من الذات وكرهها وبالتالي حياه بلا معنى! ..ان الامتحان روح يمنح لحياتك معنى وهدف وطعم ولا احلى..فحين الامتحان يمر عليك الحلو والمر..تشكر او تصبر..تفرح اوتحزن..تعيش في متغيرات تمني من شخصيتك ..تمني من ذاتك ..تمني من ثقتك ومهارات..فكل امتحان خطوه بل خطوات نحو التمييز والرقي نحو الافضل ..انت هنا في هذه الارض لتكون الافضل ..لتكون الامثل ..لتكون الاصلح..لتكون مسلما موحدا مؤمنا...عبدا للواحد الاحد..فله الحمد انه جعلك في امتحان لتكون لحياتك معنى وهدف ..
عندما تعلم ان هناك من اعطاك امتحان لتعيش به كل يوم في هذه الارض..حينها تعلم فقط انه يكرمك ويصنع لك المعنى قبل ان تصنعه لنفسك!
يحقق لك الهدف قبل ان تحققه لنفسك!..انه يكرمك حتى عند موتك ! لان الموت كذلك امتحان فهل تموت بعزه او مهانه!..هل تموت بتضحيه ام أنانيه! هل تموت بنور ام ظلمه! من قال ان طعم الموت واحد لا والله ليس طعما واحدا ابدا..فموتك بمعنى وطعم كما لحياتك تماما...قال تعالى( الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم ايكم احسن عملا)..هل رأيت انه قدم الموت حتى على الحياه ! والاعظم انه قال ايكم احسن عملا..فهل في الموت عمل! حتى يكون في احسنه!..
نعم انه عمل القلب..الذي يكون في احسنه او اسؤه..فيخرج لحظه الموت فتكون الكرامه او المهانه. هل رأيت انك هنا لافضل ..والاجمل..انت هنا لتصنع هذه المعاني..انت هنا لتذوق طعم الهموم والاحزان وتذوق طعم الافراح ..فهذه المشاعر تدل على انك انسان لك قيمه ..عند مالك القيم سبحانه ..لولا قيمتك عنده لما اكرمك بهذا الامتحان ..فهيا استغل هذه الكرامه وانجح مع كل امتحان يومي ...فحين الفرح ..تكون علامه النجاح هي الشكر..وعند الالم تكون علامه التفوق هي الصبر.. وكلما حصلت على هذه العلامات كلما زادت حياتك قوه وصلابه ورفعه..لان الابتلاء يزداد بقدر قيمتك ! ..قال صلوات ربي وسلامه عليه ( اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل..) ..كيف لا وهم احب الخلق الى الله تعالى ! ..ثم هل لاحظت كلمه الامثل..اي الافضل في كل احواله..فحياته هي الافضل فهي لله تعالى واخلاقه هي الافضل فهي لله تعالى ..كله لله تعالى ...لانه عبد..فكلما زادت درجه العبوديه كلما زادت الافضليه والرفعه..في الدنيا والاخره..من هم اصلح من الانبياء اليوم ومن هو اشهر منهم منذ خلق الله تعالى الخلق! ..هذا ليس كلام فقط ..أذهب وانظروأسأل في مشارق الارض ومغاربها ..فمن هو معروف اليوم لم يكن معروفا قبل مئه سنه او يزيد ..الا رسل الله صلوات ربي وسلامه عليهم!..لماذا ياترى ..ماذا فعلوا ليعلوا شأنهم هكذا ..؟ كانوا عبادا لله وحده..الواحد القهار..قهر عباده بإتباعهم او هلاكهم ! ..بتباع الحق الذي جاوؤا به..من يجرئ..من يقدر ان يجعل الناس تذل بين يديك فقط لانك عبد ! ولكن ليس اي عبد وانما عبد لله الواحد القهار..انه القهار سبحانه!.. فما هي قيمتك اليوم عنده..! هل انت عبده بحق العبوديه...؟ هل تعلم قيمه كنز العبوديه! هل فتشت في هذا الكنز لتجد اعظم واغلى جوهره على الاطلاق تحكم بها العالم..وترقى بها في درجات العلى من الجنه! ..اعظم جوهره تدين لك الارض بها ..هي الاخلاص..ان تكون عبدا فهي درجه..وعباد الله عزوجل كثير..لكن ان تكون مخلصا فهذه قمه العبوديه..تصعد في درجاتها لتصل الى قمه القمم..والله تعالى هو الرافع لا حدود لرفعه وتكريمه سبحانه. الاخلاص يعني ان تكون له بإختيارك..فأنت له قبل ان تكون..لكن هذه رحمته وهذا كرمه..
ان الله تعالى سخر لك العالم ومافيه كرها ..واعطاك حريه تسخير نفسك له طوعا. ولو علمت من هو سبحانه لعملت على ان تعيش له وبه ومعه وما كرست حياتك الا لهذا المعنى. اللهم اجعلنا عبادا لك..واعنا ان نكون عبيد مخلصين.
----------------------------
الخميس، 4 يونيو 2009
جنه الله على الارض
اليوم ادركت ان جنه الله تعالى على الارض هي الاسلام ..انها جنه مليئه بالاشجار اشجار من لؤلؤ واخرى من مرجان واخرى من ياقوت والزبردش انها اشجار تلمع من بريق الماس ..هل تدري ماهي تلك الاشجار؟ انها اشجار الرحمه ثمارها الحب اشجار الصبر ثمارها الحلم اشجار العلم ثمارها الحكمه اشجار الغنى ثمارها الصدقه...اشجار القوه ثمارها القدره اشجار العزه ثمارها الرفعه اشجار واشجار واشجار ــتدخل الجنه ولا تدرى من اين تبدأ .؟ ومن اي الاشجار تقطف الثمار ؟ انك مبهور امام هذا الجمال عاشق وقلبك معلق ما بين وبين ..لابنتهى بك الزمن مع هذه الروعه ...انها جنه الله تعالى على الارض الاسلام...من دخلها فهو امن بإذن ربه..سعيد ..منشرح الصدر والبال...لايهمه من الدنيا اي حال...وكيف يهمه انه في هذه الجنه في خير دائما وعطاء مستمر وحب بلا حدود او شروط....انها جنه الله تعالى على الارض الاسلام...ارادها الله تعالى لعباده في الارض لتكون سلوكهم ليعيشوا فيها بأيمانهم وأفعالهم واقوالهم...ليحسوا ريحها وعبير اريجها في مشاعرهم وفكرهم...اراد الله تعالى ان يروها على الارض في انفسهم...ليتفسوا سحر شذها فتكون انفاسهم ازكى من المسك...وانقى من النقاء.. ليكونوا اهل الجنه واحباء الله..حينها يتغير كل شئ ويقول القلب لحبيبه ...انت جنتي ...الله تعالى الذي جعل الاسلام جنه الارض. فإذا ما مات العبد ولقيه سبحانه اراه الجنه التى عاش فيها بقلبه في الدنيا امام عينيه في الاخره
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)